حسن حسن زاده آملى

47

كلمه عليا در توقيفيت اسماء (فارسى)

فرموده است كه اين معانى به نحو افضل در بارى تعالى صادق است ، و اگر كسى اطلاق اين اسماء را ناخوش دارد اسماى ديگر بجاى آنها بر وى اطلاق كند ، و عبارت شريفش اين است : « و لا يمكن ان يكون جمال او بهاء فوق ان تكون الماهية عقلية محضة ، خيرية محضة ، بريئة عن كل واحد من انحاء النقص ، واحدة من كل جهة ، فالواجب الوجود له الجمال و البهاء المحض . و هو مبدء جمال كل شيى ء ، و بهاء كل شيى ء ، و جمال كل شيى ء و بهائة هو ان يكون على ما يجب له فكيف جمال ما يكون على ما يجب فى الوجود الواجب ؟ . و كل جمال و ملائمة و خير مدرك ، فهو محبوب معشوق ، و مبدء ذلك كله ادراكه اما الحسى و اما الخيالى و اما الوهمى و اما الظنى و اما العقلى . و كلما كان الادراك اشد اكتناها و اشد تحقيقا و المدرك اكمل و اشرف ذاتا فاحباب القوة المدركة اياه و التذاذها به اكثر ، فالواجب الوجود الذى هو فى غاية الكمال و الجمال و البهاء الذى يعقل ذاته بتلك الغاية و البهاء و الجمال و به تمام التعقل و بتعقل العاقل و المعقول على انهما واحد بالحقيقه تكون ذاته لذاته اعظم عاشق و معشوق ، و اعظم لا ذو ملتذ فان اللذة ليست الا ادراك الملائم من جهة ما هو ملائم ، فالحسية احساس الملائم ، و العقلية تعقل الملائم ، و كذلك ، فالاول افضل مدرك بافضل ادراك لافضل مدرك فهو افضل لاذ و ملتذ ، و يكون ذلك امر الا يقاس اليه شيى ء ، و ليس عندنا لهذه المعانى اسام غير هذه الاسامى ، فمن استبشعها استعمل غيرها » . يعنى جمالى يا بهائى برتر از صورت عقلى محض و خير محض كه از هر گونه نقص مبرى است و واحد حقيقى است ، امكان ندارد . پس واجب تعالى جمال و بهاء محض است و مبدء هر جمال و بهاء است . و جمال و بهاء هر چيز اين است كه هر آن صورتى برايش واجب است بوده باشد . پس جمالى كه در وجود واجب تعالى به وجوب است چگونه خواهد بود ؟ ! . و هر جمال و ملائمت و خير مدرك ، محبوب و معشوق است . و مبدء همه اينها ادراك است يا ادراك حسى و يا خيالى و يا وهمى و يا ظنى و يا عقلى . و هر چه ادراك قويتر و مدرك كاملتر و به حسب ذات شريفتر باشد دوست داشتن قوه مدركه مدرك خود را و التذاذش بدان بيشتر است . پس واجب الوجود در غايت كمال و